العلامة المجلسي
162
بحار الأنوار
وعبد الله ( 1 ) وعلي ( 2 ) وسليمان ، والحسن ( 3 ) . ومن ولد عبيد الله بن الحسين في خمسة رجال منهم علي ( 4 ) بن عبيد الله ومحمد ( 5 ) وجعفر ( 6 ) وحمزة ( 7 ) ويحيى .
--> ( 1 ) أمه أم أخويه على وعبيد الله أم خالد بنت حمزة بن مصعب الزبيري ، قال ابن مهنا فيه : زاهد ورع من ذوي الاقتدار ، عقبه بمكة والمدينة وبغداد وواسط وخراسان ومصر وغير ذلك ، ومات في سنة 141 في حياة أبيه . ذكر في المنتقلة والعمدة وسر السلسلة العلوية وجمهرة ابن حزم والمجدي وغيرها . ( 2 ) أمه أم أخويه عبد الله وعبيد الله ، ذكره ابن عنبة وأبو نصر البخاري وقال فيه : وكان علي بن الحسين - الأصغر - ابن علي من رجال بني هاشم لسانا وبيانا وفضلا ، وقال ابن مهنا فيه : ابن الزبيرية أحد رجال بني هاشم فضلا . ( 3 ) يكنى أبا محمد ، أمه وأم أخيه سليمان عبدة بنت داود بن أمامة بن سهل بن حنيف الأنصاري ، قال أبو نصر في كتابه ص 74 نزل مكة وقال العمرى : كان مدنيا مات بأرض الروم ، وكان محدثا . وفى نسب قريش ص 72 لمصعب الزبيري ان الحسن ومحمد لام ولد . ويحيى وسليمان أمهما عبدة بنت داود بن أبي أمامة به سهل بن حنيف الأنصاري . ( 4 ) هو أبو الحسن المحدث ، ويعرف بالصالح قال أبو نصر في كتابه ص 71 : أمه أم ولد وكان من أهل الفضل والزهد ، وكان هو وزوجته أم سلمة بنت عبد الله بن الحسين بن علي يقال لهما : الزوج الصالح ، وكان علي بن عبيد الله مستجاب الدعوة ، وذكر أبو نصر وابن عنبة ان محمد بن إبراهيم طباطبا القائم بالكوفة كان قد أوصى إليه ، فإن لم يقبل فلأحد ابنيه محمد وعبيد الله ، فلم يقبل وصيته ولا أذن لا بنيه في الخروج . ( 5 ) أمه أم ولد ، وكان وصى أبيه ، وكان كريما جوادا ، توفى وهو ابن اثنتين وثلاثين سنة كما في العمدة ص 319 ومشجر العميدي ص 131 . ( 6 ) قال القاسم الرسي بن إبراهيم طباطبا : جعفر بن عبيد الله امام من أئمة آل محمد صلى الله عليه وآله ، قال أبو نصر البخاري : وكانت لجعفر شيعة يسمونه ( الحجة ) كان يشبه في بلاغته وبراعته بزيد بن علي ، وزيد بن علي بعلى بن أبي طالب عليه السلام وكان من سادات بني هاشم فضلا وورعا ونسكا وحلما وشرفا ، كان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر والشيعة - يعنى شيعته - يسمونه حجة الله في أرضه . ( 7 ) وصفه ابن عنبة في العمدة ص 319 بمختلس الوصية ، ولم يذكر لنا سبب ذلك .